تجاوز إلى المحتوى

الإثنين، 19 أكتوبر 2026

جريدة النهار المغربية - Annahar Al Maghribia
عاجل

المغرب يحتصن البطولة الإفريقية لكرة الطاولة.. بداية متباينة للمنتخبين المغربيين

المغرب يحتصن البطولة الإفريقية لكرة الطاولة.. بداية متباينة للمنتخبين المغربيين

البطولة الإفريقية لكرة الطاولة.. بداية متباينة للمنتخبين المغربيين في طنجة

استهل المنتخب المغربي للرجال لكرة الطاولة مشواره في البطولة الإفريقية، المقامة بمدينة طنجة من 18 إلى 25 أكتوبر الجاري، على إيقاع انتصارين متتاليين، بعدما تفوق على منتخبي السودان وأنغولا بثلاث جولات دون مقابل في كل مواجهة، بينما تعثر المنتخب النسوي أمام نظيره التونسي بالنتيجة ذاتها، في مستهل المنافسات القارية التي انطلقت الأحد بالقاعة الرياضية «أرينا»، التابعة للمركب الرياضي ابن بطوطة.
وتعرف هذه البطولة مشاركة 29 دولة إفريقية، في موعد رياضي يجمع أبرز المواهب القارية في كرة الطاولة، ويشكل مناسبة لاختبار القدرات الفنية والتكتيكية للمنتخبات المشاركة، في ظل تطلع كل منها إلى المنافسة على المراتب المتقدمة وتحقيق نتائج إيجابية.
ووقع المنتخب المغربي للرجال على انطلاقة موفقة، بفضل فوزه بثلاث جولات نظيفة على المنتخب السوداني، قبل أن يجدد تفوقه أمام نظيره الأنغولي بالحصيلة نفسها، ليبعث برسائل إيجابية بشأن جاهزيته للمنافسة. وينتمي المنتخب الوطني إلى مجموعة تضم، إلى جانب السودان وأنغولا، منتخب ليبيا، حيث يسعى إلى مواصلة نتائجه الجيدة وتعزيز فرصه في بلوغ الأدوار المتقدمة والمنافسة على الميداليات.
في المقابل، لم تنجح لاعبات المنتخب المغربي في تحقيق نتيجة إيجابية خلال أول ظهور لهن، بعد خسارتهن أمام المنتخب التونسي بثلاث جولات دون رد، ضمن مجموعة تضم أيضاً منتخبي زامبيا وجنوب إفريقيا. وتنتظر العناصر الوطنية مواجهات مهمة ستكون مطالبة خلالها بتدارك تعثر البداية، واستثمار ما تبقى من المنافسات لتقديم أداء أفضل واكتساب مزيد من الخبرة في مواجهة المنتخبات الإفريقية.
وفي حديثه عن أهداف المشاركة المغربية، أوضح منعم ترسلت، مدرب المنتخبين الوطنيين، أن طموح منتخب الرجال يتمثل في انتزاع إحدى الميداليات، تأكيداً للمستوى الذي أبان عنه المغرب في النسخة السابقة التي احتضنتها تونس قبل عامين، ولا سيما في منافسات الفردي. كما أشار إلى أهمية المنافسة على المستوى الفردي، بالنظر إلى ارتباطها بالتأهل إلى البطولات العالمية المقررة خلال السنة المقبلة.
وبخصوص المنتخب النسوي، أقر المدرب الوطني بأن محدودية مشاركة اللاعبات في المنافسات تشكل أحد التحديات المطروحة، وهو ما دفع الطاقم التقني إلى الاعتماد على عناصر شابة، من بين اللاعبات الممارسات داخل المغرب وخارجه، بهدف منحهن فرصة الاحتكاك واكتساب التجربة اللازمة لتطوير مستواهن.
وأكد ترسلت أن الطموح لا يقتصر على مشاركة اللاعبات واكتساب الخبرة، بل يمتد إلى تحقيق نتائج مماثلة لما حققه المنتخب الرجالي، معرباً عن أمله في أن تتمكن العناصر النسوية من السير على النهج نفسه، بما يعزز فرصها في المنافسات المقبلة ويؤهلها لتمثيل المغرب بصورة أفضل على الصعيد القاري والدولي.
وعلى المستوى التنظيمي، نوه المدرب الوطني بالظروف التي تجري فيها البطولة، معتبراً أن التنظيم يسير بشكل جيد، سواء فيما يتعلق بالإقامة الفندقية أو المطاعم أو باقي الخدمات المقدمة للوفود المشاركة. كما أكد توفير الإمكانيات اللازمة للمنتخب المغربي ولجميع المشاركين، معرباً عن أمله في أن تستمر المنافسات في أجواء جيدة وعلى النحو المأمول.
ولا تقتصر رهانات البطولة الإفريقية لكرة الطاولة بطنجة على التنافس من أجل حصد الألقاب والميداليات، بل تتجاوز ذلك إلى تعزيز التواصل الرياضي بين بلدان القارة، وإتاحة فرص تبادل الخبرات بين مختلف المدارس الكروية…

tarik drar
تابع القراءة

المقال السابق

المغرب يحتضن منافسات البطولة الإفريقية لكرة الطاولة
رياضة

المغرب يحتضن منافسات البطولة الإفريقية لكرة الطاولة

مواضيع تهمك
كل أخبار حوار

التعليقات

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرجوع إلى الأخبار ←