حسناء زوان
طالب عدد من متابعي الإنتاجات الرمضانية على القناة الثانية تفعيل الرقابة على ما يعرض في الشهر الفضيل، خاصة منها المسلسلات الدرامية والكوميدية التي خصصت لها القناة ميزانية تصل إلى 11 مليون و700 ألف درهم لكل عمل، يتضمن 30 حلقة مدة كل واحدة 30 دقيقة، من ميزانية إجمالية قدرها 86 مليون و900 ألف درهم لإنتاج الأعمال الفنية والثقافية خلال موسم 2026.
وخص المتابعون بانتقاداتهم، الجزء الجديد من مسلسل ” بنات لالة منانة” الذي تعرضه القناة الثانية في وقت تلتف فيه الأسر المغربية على طاولة الإفطار، لتجد على شاشاتها باقة رمضانية، تفتقد ل”كاك” شأن السلسلة الكوميدية ” محجوبة والتبارية” التي اتخذت من التفاهة عنوانا ومن غياب المتعة الفنية حلقات يومية لها.
ولم ينج صناع مسلسل “بنات لالة منانة” بنفسهم من الانتقادات بعدما اتخذوا من الإساءة للأم المغربية وضرب لمؤسسة الأسرة موضوعا للحلقات التي تم بثها.
وتمثلت الانتقادات التي طالت المسلسل فيما اعتبروه ضربا لبعض عادات وتقاليد “ناس” شفشاون بعدما تضمنت الحلقات التي تم عرضها مشاهد وصفت بالمخلة بالحياء، بدليل ما ورد في الحلقة الثانية التي تخللت مشهدا لزوج عاد الى بيته فتفاجأ ب”بلومبي” يتغنى باسم زوجته، بينما كانت تستحم ، وأيضا مشهد آخر لأم “كاتقلز”.
وبدورهم وصف النقاد حبكة الجزء الجديد للمسلسل بالضعف لكونها بنظرهم لم تحافظ على البناء الدرامي الذي ميز الأجزاء السابقة التي عرضت وحظيت بنسب مشاهدة كبيرة.






