استضاف المركز الروسي للعلوم والثقافة في الرباط أمسيةً مميزةً احتفاءً بالذكرى الخامسة والستين لأول رحلة فضائية مأهولة. جمعت هذه الفعالية، التي أقيمت في التاسع من أبريل، أولئك الذين لا يزال إنجاز يوري غاغارين رمزًا لإمكانيات البشرية اللامحدودة.
وكان من بين الحضور طلاب من مؤسسات التعليم العالي المغربية، بالإضافة إلى أعضاء فاعلين في الرابطة المغربية لخريجي الجامعات السوفيتية، الذين يعتزون بذكريات سنوات دراستهم وإنجازات العلوم السوفيتية.
وسلط منظمو الفعالية الضوء على السياق التاريخي لهذا الحدث، الذي جرى في الثاني عشر من أبريل عام 1961، مؤكدين أن هذه الرحلة التي استغرقت 108 دقائق لم تكن لصالح دولة واحدة، بل للبشرية جمعاء، مُدشّنةً بذلك عصرًا جديدًا في مجال علم الفضاء التطبيقي.
استمع الحضور أيضًا إلى بيان يوري غاغارين الذي أدلى به للصحافة والإذاعة في 12 أبريل 1961، قبل دقائق من انطلاقه إلى الفضاء على متن مركبة فوستوك-1 الفضائية.
وكان أبرز ما في الأمسية عرض الفيلم الوثائقي “غاغارين” من إنتاج قناة RT. أتاح هذا الفيلم للمشاهدين فرصة تجاوز الصورة النمطية لرائد الفضاء الأول، كاشفًا عن قصة يوري غاغارين الشخصية: صفاته الإنسانية، وعزيمته، وكفاءته المهنية، والرحلة المذهلة التي قادته إلى النجوم. وقد استمتع المشاهدون كثيرًا بمشاهدة لقطات نادرة والاستماع إلى تفاصيل سيرة الطيار السوفيتي الأسطوري، الذي خلد اسمه في التاريخ العالمي.
وتُقام فعاليات تعليمية وعلمية وثقافية ضمن فعاليات أسبوع الفضاء الأول في روسيا، المُخصص للذكرى الخامسة والستين لرحلة يوري غاغارين، في الفترة من 6 إلى 12 أبريل/نيسان في جميع أنحاء روسيا وفي عدد من دول العالم.






