أخبارالمجتمع

نقابة العدل بالخميسات تصف كرامة موظفي العدل بالخط الأحمر و تعلن التضامن مع موظفي مراكش ومكناس

أعلنت الكتابة المحلية للنقابة الوطنية لموظفي العدل بالخميسات تضامنها الكامل واللامشروط مع موظفات وموظفي العدل بمراكش ومكناس، ومع مختلف المكاتب والناضلات والمناضلين الذين يخوضون نضالات نقابية دفاعا عن الكرامة المهنية والحقوق والمكتسبات المادية والاجتماعية لموظفي القطاع.

وأكدت النقابة، في بلاغ لها، أنها تتابع باهتمام مختلف المستجدات التي تعرفها الساحة القطاعية، وما عبرت عنه مجموعة من الكتابات المحلية، وفي مقدمتها الكتابة المحلية بمراكش والكتابة المحلية بمكناس، من مواقف ومطالب مرتبطة بالدفاع عن كرامة موظفات وموظفي العدل، وصون حقوقهم ومكتسباتهم وتحسين ظروف اشتغالهم.

وشددت النقابة الوطنية لموظفي العدل بالخميسات على أن كرامة الموظف ليست موضوعا للمساومة، معتبرة أن صونها مسؤولية جماعية، وأن التضامن النقابي يظل أحد الأسس الكفيلة بالدفاع عن الحقوق والمكتسبات.

وأعربت النقابة عن تضامنها الكامل مع زملائها بمكتبي مراكش ومكناس، ومع كافة الكتابات المحلية والناضلات والمناضلين الذين يخوضون، وفق تعبيرها، نضالات مسؤولة ومشروعة دفاعا عن كرامة موظفي العدل وحقوقهم ومكتسباتهم المهنية والاجتماعية.

وفي السياق ذاته، أكدت النقابة أن الاختلاف في التقديرات أو المواقف لا ينبغي أن يتحول إلى مبرر للمساس بالحقوق النقابية للموظفين، داعية إلى تغليب صوت الحكمة والمسؤولية، والإنصات إلى الانشغالات الجادة، وترسيخ ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، بعيدا عن أي أشكال من التضييق أو التبخيس أو المساس بالكرامة المهنية.

ودعت الكتابة المحلية بالخميسات إلى اعتماد مقاربة تقوم على الحوار والثقة والإنصاف والعمل المسؤول، بما يساهم في تحسين ظروف العمل وحماية الحقوق المهنية والاجتماعية لموظفي هيئة كتابة الضبط، مؤكدة رفضها لكل ممارسة من شأنها المساس بكرامة الموظفين أو الانتقاص من حقوقهم ومكتسباتهم.

كما جددت النقابة تضامنها مع الكتابة المحلية بمراكش والكتابة المحلية بمكناس، إلى جانب الكتابة المحلية بالعيون، ومع مختلف الكتابات المحلية التي تناضل من أجل الدفاع عن كرامة موظفات وموظفي العدل وصون مكتسباتهم، داعية إلى تعزيز التنسيق والوحدة النقابية في مواجهة مختلف التحديات المطروحة داخل القطاع.

وحدة الصف النقابي في مواجهة التحديات وصون مكتسبات موظفي العدل

وأكدت النقابة أن المرحلة الراهنة تفرض، حسب تقديرها، توحيد الصفوف وتجاوز الخلافات الهامشية، وجعل القضايا المهنية لموظفي العدل ومطالبهم المشروعة في صلب الاهتمام النقابي، باعتبارها قضايا مشتركة تستوجب التنسيق والتضامن.

وشددت على أن قوة العمل النقابي تكمن في التضامن والوحدة واستقلالية القرار، وارتباطه الحقيقي بانشغالات الموظفين، معتبرة أن المساس بحقوق أي موظف أو مكتب مناضل يمثل، في نهاية المطاف، مساسا بالجسم النقابي برمته.

وأعلنت الكتابة المحلية للنقابة الوطنية لموظفي العدل بالخميسات استعدادها للانخراط في مختلف المبادرات النضالية الوحدوية والمسؤولة التي من شأنها صون كرامة موظفي العدل، والدفاع عن مكتسباتهم، وتعزيز المطالب العادلة والمشروعة للعاملين بالقطاع.

وفي ختام بلاغها، وجهت النقابة تحية تضامن ونضال إلى مناضلات ومناضلي مراكش ومكناس، وإلى مختلف الكتابات المحلية وموظفات وموظفي مختلف محاكم المملكة، مؤكدة أن وحدة الصف والتضامن والالتفاف حول المطالب الحقيقية للموظفين تظل، بالنسبة إليها، السبيل للدفاع عن الكرامة وحماية الحقوق والمكتسبات.

وختمت النقابة بلاغها بالتأكيد على أن «كرامة موظف العدل لا تجزأ»، وأن «حقوقنا ومكتسباتنا مسؤولية جماعية»، معتبرة أن الوحدة والتضامن يشكلان عنوانا أساسيا للمرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

هدا الموقع يستخدم حاجب الاعلانات