مدير التحرير : عبد الحكيم بديع
جريدة النهار المغربية - Annahar Al Maghribia
  • الرئيسية
  • إفتتاحية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • خارج الحدود
  • الصحة
  • ثقافة
  • رياضة
  • النهار PDF
Annahar
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة النهار المغربية - Annahar Al Maghribia
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة النهار المغربية - Annahar Al Maghribia
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئسية الصحة

“غسيل” للدماغ …التثاؤب ليس دائما دليل على التعب!

النهار المغربية بواسطة النهار المغربية
8 مايو، 2026
في الصحة
0
“غسيل” للدماغ …التثاؤب ليس دائما دليل على التعب!
Share on FacebookShare on Twitterشارك

 

كشفت دراسة رائدة أن للتثاؤب دورا مهما وغير ملحوظ سابقا في تنظيم السوائل داخل الدماغ، كما أوضحت ما يحدث فعليا عندما يحاول الشخص كتم تثاؤبه.

مقالات دات صلة

No Content Available

وكان العلماء يعتقدون سابقا أن التثاؤب تطور أساسا لتنظيم مستويات الأكسجين، بينما رأت نظريات أخرى أنه مجرد وسيلة لإشعار الآخرين بالتعب، لكن الدراسة الجديدة التي نشرت في مجلة Respiratory Physiology & Neurobiology تتجاوز هذه التفسيرات بالكامل.

واستخدم الباحثون التصوير بالرنين المغناطيسي لدراسة 22 شخصا سليما، وقارنوا تأثير التثاؤب على تدفق “السائل الدماغي الشوكي” – وهو السائل الذي يساعد على إزالة الفضلات ونقل المواد الكيميائية الأساسية من الدماغ، ما يحافظ على توازن الضغط ويدعم الصحة العامة لهذا العضو الحيوي – مقارنة بحركات أخرى مثل التنفس الطبيعي والتنفس العميق والتثاؤب المكبوت.

ووجد الفريق أن التثاؤب يعيد تنظيم مسارات تدفق هذا السائل خارج الدماغ ويزيد من سرعته مقارنة بالتنفس الطبيعي، ما يعني أن له “غرضا فسيولوجيا وظيفيا” وليس مجرد إشارة اجتماعية للتعب.

واللافت أن الدراسة كشفت أنه بينما زاد التنفس العميق أيضا من تدفق السائل، إلا أن التثاؤب كان “مرتبطا بشكل متكرر” بتدفق السائل إلى الخارج، بينما أظهر التنفس العميق تدفقا معاكسا في الاتجاه.

كما أن التثاؤب المعدي (الذي ينتقل بالعدوى من شخص لآخر) أحدث تدفقا ملحوظا للسائل أثناء مرحلة الزفير، وهو ما لم يظهر أثناء التنفس العادي أو العميق.

وأكد الباحثون أن الحركات العضلية للفك والرأس والرقبة كانت متطابقة تقريبا في كل مرة يتثاءب فيها الشخص، ما يثبت أنه حركة لا إرادية يتحكم فيها جذع الدماغ.

أما بالنسبة لمن يحاولون كتم تثاؤبهم، فتقول الدراسة إن التثاؤب المكبوت استمر لنفس المدة تقريبا التي يستغرقها التثاؤب الحر، ما يعني أن الكتم لا يؤثر على العملية الداخلية.

 

المقالة السابقة

16 ماي… تظاهرة “Pause’Art” بالبيضاء

المقالة الموالية

زينة الداودية..تغني “جيلالي”

Related Posts

“هانتا” ليس بداية وباء أو جائحة …. منظمة الصحة العالمية تنفي خطر الجائحة
الصحة

“هانتا” ليس بداية وباء أو جائحة …. منظمة الصحة العالمية تنفي خطر الجائحة

8 مايو، 2026
المغرب يحتضن مؤتمر الصحة المدرسية والتلقيح وطب الأطفال
الصحة

المغرب يحتضن مؤتمر الصحة المدرسية والتلقيح وطب الأطفال

3 مايو، 2026
إستحواذ 15 مختبرا على سوق الأدوية بالمغرب
أخبار

ارتفاع شكايات المغاربة يكشف أعطاب المنظومة الصحية

22 أبريل، 2026
الصحة تحتاج إلى صحة
أخبار

الصحة تحتاج إلى صحة

22 نوفمبر، 2025
المغرب يشرع في تلقيح الابقار ضد مرض معد
أخبار

المغرب يشرع في تلقيح الابقار ضد مرض معد

17 أكتوبر، 2025
تضارب المصالح أو ضربة الفساد
أخبار

تضارب المصالح أو ضربة الفساد

16 أكتوبر، 2025
ٌقرأ المزيد
المقالة الموالية
زينة الداودية..تغني “جيلالي”

زينة الداودية..تغني "جيلالي"

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حالة الطقس

الرباط الدار البيضاء
  • سياسة الخصوصية
  • النهار PDF
  • إتصل بنا

© 2019 َAnnahar - جريدة النهار المغربية Annahar.

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • إفتتاحية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • خارج الحدود
  • الصحة
  • ثقافة
  • رياضة
  • النهار PDF

© 2019 َAnnahar - جريدة النهار المغربية Annahar.