مدير التحرير : عبد الحكيم بديع
جريدة النهار المغربية - Annahar Al Maghribia
  • الرئيسية
  • إفتتاحية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • خارج الحدود
  • الصحة
  • ثقافة
  • رياضة
  • النهار PDF
Annahar
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة النهار المغربية - Annahar Al Maghribia
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة النهار المغربية - Annahar Al Maghribia
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئسية أخبار

الحرية كعذرية متخيلة: ثقافة الضحية وتنازع السرديات في السياق المغربي

إدريس الحمري بواسطة إدريس الحمري
25 أغسطس، 2025
في أخبار, المجتمع
0
الحرية كعذرية متخيلة: ثقافة الضحية وتنازع السرديات في السياق المغربي
Share on FacebookShare on Twitter

مصطفى المنوزي
في المخيال الاجتماعي المغربي، تتجاوز “العذرية” بعدها الجسدي لتتحول إلى استعارة عن النقاء والصفاء، اللذين يضمنان للذات تماسكها واعتراف الآخرين بها. وكما يخشى الفرد فقدان عذريته باعتباره فقدانًا لرمز الطهر، يخشى المجتمع فقدان “هويته الأصلية” باعتباره تهديدًا لشرعية وجوده. غير أن هذا الخوف يتخذ طابعًا أعقد لدى بعض الذكور، حيث تُختزل الحرية ذاتها في صورة “عذرية متخيلة”: إذا فُقدت ضاع معها الاطمئنان الداخلي، فلا تُعاش الحرية كمسؤولية نقدية أو كقدرة على إنتاج بدائل، بل كرهان هش على صفاء متوارث، سرعان ما يُعوَّض بالنبش في أصول الهوية والانغلاق على نقاء متخيل.

هنا تتولد ثقافة الضحية كسردية تعويضية: فالمواطن الذي حُرم من الحرية والعدالة، يعوض غياب الفعل النقدي بالتموقع في موقع الضحية، حيث يُستعاد “غشاء العذرية” كرمز للنقاء المسلوب. وتغدو الضحية سردية بديلة تتأرجح بين سرديتين مهيمنتين:

مقالات دات صلة

الاتحاد الأوروبي يدعم مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية

المحروقات بين الحكومة ومجلس المنافسة

دعم جديد لمهنيي النقل الطرقي مع الرفع من قيمته بـ 25 بالمائة         

السردية الدينية: الحارس الأكبر للطهرانية الجسدية والهوياتية، التي تشرعن الخوف من الحرية باسم حماية القيم.

السردية الأمنية: التي تضبط الفضاء العمومي تحت شعار الاستقرار، وتنظر إلى الحرية بوصفها خطرًا يستدعي المراقبة والاحتراز.

وبين هاتين السرديتين، تتموضع سردية الضحية كتعبير عن هشاشة اجتماعية عميقة، لكنها سرعان ما تنزلق إلى المزايدة الرمزية: بعض ضحايا القمع يطيلون التعبير عن ذواتهم حتى في مساحات تتقاطع مع ثوابت الآخرين، فيُتهمون بمساس بالحرم أو المقدس، وتُفرض معاركهم ضمن جدول أعمال الوطن، لكن في شكل “حروب صغيرة جدًا” تستنزف الطاقات في صراعات رمزية هامشية بدل الانخراط في رهانات استراتيجية جامعة.

إن الحرية، حين تختزل في موقع الضحية أو في ردود فعل احتجاجية، تتحول إلى أداة ارتكاسية أكثر منها ممارسة بنّاءة. والتحدي يكمن في نقل الحرية من مستوى “النقاء السلبي” إلى مستوى “الممارسة النقدية”، حيث يملك الفرد والمجتمع القدرة على التحرر من استبداد الطهرانية ومن ابتزاز الضحية معًا، في أفق إنتاج سردية مدنية بديلة تُوازن بين الذاكرة والهوية والحق في الفعل الحر. أما الغاية البراغماتية من تعويض الحرية بالهوية فتبقى في النهاية مجرد محاولة لجلب دعم معنوي استقطابي، عبر انتحال صفة الوصي والمدافع عن “عذرية العقل الإيماني”.

المقالة السابقة

إسبانيا تشهد أسخن موجة حر منذ نصف قرن

المقالة الموالية

الرؤية الملكية للقانون الدولي

Related Posts

الاتحاد الأوروبي يدعم مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية
أخبار

الاتحاد الأوروبي يدعم مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية

16 أبريل، 2026
أخنوش يلقي “خطاب الوداع” في البرلمان
أخبار

المحروقات بين الحكومة ومجلس المنافسة

16 أبريل، 2026
دعم جديد لمهنيي النقل الطرقي مع الرفع من قيمته بـ 25 بالمائة          
أخبار

دعم جديد لمهنيي النقل الطرقي مع الرفع من قيمته بـ 25 بالمائة         

16 أبريل، 2026
أمير المؤمنين يُعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى
أخبار

أمير المؤمنين يُعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى

14 أبريل، 2026
تفجير انتحاري مزدوج في الجزائر خلال زيارة البابا
أخبار

تفجير انتحاري مزدوج في الجزائر خلال زيارة البابا

14 أبريل، 2026
إطلاق تطبيق “المصحف المحمدي الرقمي”
أخبار

إطلاق تطبيق “المصحف المحمدي الرقمي”

13 أبريل، 2026
ٌقرأ المزيد
المقالة الموالية
جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية إندونيسيا بمناسبة العيد الوطني لبلاده

الرؤية الملكية للقانون الدولي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حالة الطقس

الرباط الدار البيضاء
  • سياسة الخصوصية
  • النهار PDF
  • إتصل بنا

© 2019 َAnnahar - جريدة النهار المغربية Annahar.

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • إفتتاحية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • خارج الحدود
  • الصحة
  • ثقافة
  • رياضة
  • النهار PDF

© 2019 َAnnahar - جريدة النهار المغربية Annahar.