تجاوز إلى المحتوى

الخميس، 5 نوفمبر 2026

جريدة النهار المغربية - Annahar Al Maghribia
عاجل

28 ألف أسرة بإقليم مديونة إستفادت من تعويضات فقدان الشغل

بلغ عدد الذين تمت الموافقة لهم، بعد بحث وزارة الداخلية و وزارة المالية، بالاستفادة من تعويضات فقدان الشغل وصل إلى 16000 (ستة عشرة الف)، من غير 12000( اثنة عشر ألف) من الذين تقدموا بطلب بصفتهم حاصلين على بطاقة راميد.

 وسيستفيد 16000 من شغيلة القطاع الغير المهيكل باقليم مديونة من تعويضات مالية حسب عدد أفراد الأسرة. لكل شخص، يشتغل بالقطاع الغير المهيكل،ولا يتوفر على بطاقة راميد،وهذه الفئة انخرطت في عملية الاستفادة عن طريق إرسال بطاقته الوطنية إلى الرقم الهاتفي 1212.

وتتم عملية الاستفادة بعد البحث الذي تجريه المصالح المختصة، وبعد قبول الطلب يمكن للمعني بالأمر التوصل بالتعويض المالي المخصص له. 

ولتخفيف تأثيرات أزمة جائحة كوفيد19؛توصلت  العائلات الفقيرة بمديونة من مساعدات غذائية،خصص جزء من ميزانيتها الأجمالية،من ميزانية جماعة مديونة، و من ميزانية عمالة إقليم مديونة، ومؤسسة محمد السادس للتضامن.

 

لكبير بن لكريم
تابع القراءة

المقال السابق

 توفي رجل الأعمال المغربي المعروف، محمد أزبان، مبتكر العلامة التجارية لمستحضرات التجميل التي تحمل اسمه، بباريس، عن عمر يناهز 77 عاما، وذلك جراء إصابته بفيروس كورونا، حسب ما علم اليوم الثلاثاء.   وكان الراحل قد دخل المستشفى الأمريكي بنويي سور سين، في الضاحية الباريسية، حيث أسلم الروح إلى بارئها، صباح اليوم الثلاثاء، بعد صراعه الشجاع مع فيروس كورونا المستجد.  ويعد محمد أزبان، الذي رأى النور سنة 1943 بقرية في منطقة تارودانت، وسط أسرة متواضعة، أحد أوائل من استثمر في سوق مستحضرات التجميل بالمغرب.  وتمكنت شركته التي تحمل اسمه، والتي تأسست سنة 1976 بعد تجربة لأزيد من 10 سنوات في تجارة مستحضرات التجميل شبه المصنعة، مع مرور السنين، من فرض وجودها في سوق تهيمن عليها الماركات العالمية.  وتنشط هذه المقاولة العائلية التي تشغل أزيد من 300 شخص، بشكل كبير، بأسواق التصدير في ما لا يقل عن خمسين بلدا.  وفي باريس، تتوفر الشركة على مكتب في شارع شانزليزيه الشهير، الذي تتكلف بتوزيع منتجاتها.
أخبار

 توفي رجل الأعمال المغربي المعروف، محمد أزبان، مبتكر العلامة التجارية لمستحضرات التجميل التي تحمل اسمه، بباريس، عن عمر يناهز 77 عاما، وذلك جراء إصابته بفيروس كورونا، حسب ما علم اليوم الثلاثاء. وكان الراحل قد دخل المستشفى الأمريكي بنويي سور سين، في الضاحية الباريسية، حيث أسلم الروح إلى بارئها، صباح اليوم الثلاثاء، بعد صراعه الشجاع مع فيروس كورونا المستجد. ويعد محمد أزبان، الذي رأى النور سنة 1943 بقرية في منطقة تارودانت، وسط أسرة متواضعة، أحد أوائل من استثمر في سوق مستحضرات التجميل بالمغرب. وتمكنت شركته التي تحمل اسمه، والتي تأسست سنة 1976 بعد تجربة لأزيد من 10 سنوات في تجارة مستحضرات التجميل شبه المصنعة، مع مرور السنين، من فرض وجودها في سوق تهيمن عليها الماركات العالمية. وتنشط هذه المقاولة العائلية التي تشغل أزيد من 300 شخص، بشكل كبير، بأسواق التصدير في ما لا يقل عن خمسين بلدا. وفي باريس، تتوفر الشركة على مكتب في شارع شانزليزيه الشهير، الذي تتكلف بتوزيع منتجاتها.

مواضيع تهمك
كل أخبار أخبار

التعليقات

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرجوع إلى الأخبار ←