حازت الطالبة خديجة بومليك على لقب بطلة تحدي القراءة العربي 2026 بعد منافسة شارك فيها 7135829 طالبا وطالبة، مثلوا 17441 مدرسة، وتحت إشراف 23420 مشرفا ومشرفة.
وجرى تتويج الطالبة خديجة بومليك من الصف السابع في إعدادية الطلوح التابعة لمنطقة مراكش آسفي، خلال الحفل الختامي للدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي.
وشهد الحفل تتويج عز الدين المونسي من منطقة طنجة تطوان الحسيمة بلقب “المشرف المتميز”، ومدرسة مولاي إدريس التأهيلية من منطقة فاس بلقب “المدرسة المتميزة”.
وفي فئة أصحاب الهمم، أحرز الطالب حمزة كميلي من الصف الأول الثانوي في ثانوية جابر بن حيان بالمحمدية التابعة لمنطقة الدار البيضاء-سطات، المركز الأول من بين 764 طالبًا وطالبةً شاركوا في التصفيات.
وصعد إلى التصفيات النهائية على مستوى المغرب عشرة طلاب وطالبات.
وسجل تحدي القراءة العربي إنجازا غير مسبوق، بوصول أعداد المشاركين في تصفيات دورته العاشرة إلى 40286428 طالبا وطالبة من 60 دولة، بينهم 74062 طالبا وطالبة من أصحاب الهمم، بزيادةٍ قدرها 24% عن الدورة التاسعة التي شهدت مشاركة 32.231 مليون طالب وطالبة من 50 دولة حول العالم، كما سجلت الدورة العاشرة مشاركة 138426 مدرسة، و161507 مشرفين ومشرفات.
وثمن محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ، الدور الحيوي الذي تلعبه دولة الإمارات ومؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” في إثراء المشهد الثقافي في الوطن العربي، من خلال إطلاق المسابقات والمشاريع المعرفية الكبرى التي تستهدف الارتقاء بمستويات التلاميذ العرب، عبر تشجيعهم على القراءة المكثفة وتطوير قدراتهم اللغوية، والانفتاح على الثقافات الأخرى.
وقال: “يجسد إقبال تلاميذ المملكة المغربية على المشاركة الواسعة في الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي، التقدير الكبير الذي تحظى به هذه المبادرة القرائية الرائدة، ويعبر عن اهتمام وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتوفير أفضل الشروط للمشاركة والتميز، وهو ما شهدناه خلال هذه الدورة وعبر المشاركات المغربية السابقة في تحدي القراءة العربي”.
وقدم التهنئة إلى أبطال تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة على مستوى المملكة المغربية، وإلى أولياء أمور الطلبة، والأسرة التربوية، معربًا عن ثقته بقدرة ممثلي المغرب على تقديم صورةٍ مشرفةٍ للواقع التعليمي والثقافي في البلاد خلال مشاركتهم في المرحلة النهائية التي تجري في دبي.
من جانبه، أثنى الدكتور فوزان الخالدي، مدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، على الحضور المغربي المتميز في تحدي القراءة العربي منذ إطلاقه في عام 2015، وتسابق طلبة المملكة المغربية على المشاركة وتحقيقهم نتائج لافتة في مختلف فئات التحدي.
وقال: “تأتي المشاركة المغربية في الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي، والتي سجلت ارتفاعًا بنسبة 64% عن الدورة التاسعة، امتدادًا لمسيرة ناجحة سجلتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في المملكة المغربية الشقيقة، عنوانها الأبرز التعاون الوثيق مع مؤسسة (مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية)، وسعي الجانبين المشترك إلى إعلاء شأن الكتاب وتعزيز الاهتمام باللغة العربية، وهذا ما بدا واضحًا خلال التصفيات النهائية، حيث كشفت عن تميزٍ كبيرٍ في الجانبين المعرفي واللغوي”.
وتوجه الدكتور فوزان الخالدي بالتهنئة إلى أبطال المملكة المغربية وذويهم، وإلى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وجميع أفراد الأسرة التربوية المغربية، مقدمًا الشكر للجهات التي دعمت وسهلت إجراء تصفيات الدورة العاشرة.






