3 آلاف ملاحظ محلي ودولي يراقبون الانتخابات
تستعد المملكة المغربية لانتخابات 23 شتنبر 2026 بتعبئة واسعة لآليات الملاحظة المستقلة والمحايدة، بعدما اعتمدت اللجنة الخاصة لاعتماد ملاحظات وملاحظي الانتخابات 26 جمعية…
اقرأ الخبرالخميس، 29 أكتوبر 2026
تستعد المملكة المغربية لانتخابات 23 شتنبر 2026 بتعبئة واسعة لآليات الملاحظة المستقلة والمحايدة، بعدما اعتمدت اللجنة الخاصة لاعتماد ملاحظات وملاحظي الانتخابات 26 جمعية…
اقرأ الخبربتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، استقبل الفريق أول، محمد بريظ، المفتش العام للقوات…
اقرأ الخبرأعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، الثلاثاء، أنه بمباركة الملك محمد السادس، جرى عقد قران مولاي إدريس الفيلالي، نجل الأميرة للا مريم، على…
اقرأ الخبربرز المغرب ضمن الدول التي تفرض أعباء مرتفعة على أصحاب العمل، بعدما احتل المرتبة 15 عالميا في «المؤشر العالمي لعبء أصحاب العمل 2026»،…
اقرأ الخبرانتقلت الاستعدادات للانتخابات المقبلة في المغرب بشكل واضح إلى العالم الرقمي، حيث بدأت الأحزاب السياسية تستثمر بشكل متزايد في الإعلانات الممولة على منصات…
اقرأ الخبرأعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة، أنه على اثر ما تم نشره ببعض وسائل التواصل الاجتماعي، تم فتح بحث قضائي حول…
اقرأ الخبراستقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، الأربعاء بالرباط، السفير المفوض فوق العادة لليابان المعتمد بالرباط، السيد ناكاتا ماساهيرو.…
اقرأ الخبردون اشتباه ولا التباس، فالبرنامج الانتخابي يُطرح أثناء الحملة الانتخابية، لكن عنوان البرنامج الانتخابي يتم تداوله في أية لحظة. اليوم هناك تنابز بالألقاب بين زعماء ومن هم أقل درجة من الزعماء وبين نظرائهم في الأحزاب الأخرى، يتم ختمها بوعود فلكية، لا يمكن تنفيذها بتاتا، لكن لنفترض أن هذه الأحزاب وفت بوعودها وطبّقت ما زعمت أنها ستنفذه إن حظيت بأصوات المغاربة، فهل هذا هو عنوان برنامجكم الانتخابي؟ وبعد أن ينتهي زعماء الأحزاب من كلماتهم الموجهة إلى غرمائهم، وبعد أن يفرغوا كل قاموسهم السيئ الذوق، يشرعون في توزيع الوعود، ولكن أية وعود؟ ما يقدمه هؤلاء من وعود حتى لو تم لا يمثل شيئا أمام الأزمة التي يعيشها المغرب، فيكفي أن نذكر مثلا واحدا، هو الارتفاع الفاحش للأسعار، حيث تضاعفت أثمان السلع الاستهلاكية، وذلك في مدة وجيزة، لكن الأحزاب السياسية التي تسعى للفوز بالانتخابات وقيادة الحكومة، لا تعمل على طرح البرنامج الذي بواسطته نخرج من هذه الأزمة. ليس الحل هو تخفيض الأسعار، وهذا أمر مهم، لكن إذا لم تنخفض أسعار المواد الاستهلاكية، فالحل من أجل محاربة التضخم، تقوم الحكومات العاقلة برفع الأجور. فرفع الأجور ليس ضارا بالخزينة كما يعتقد من لا يفهم في الاقتصاد، لأن رفع الأجر هو الوسيلة الأهم في محاربة التضخم، حيث كلما ارتفعت الأجور، ازدهر الاقتصاد، لأن صاحب الأجر أو متلقي الأجر سيتحول إلى شخص يصرف بشكل أكثر، وهذا دعم للاقتصاد الوطني. هناك أزمة ناتجة عن جائحة كورونا، لم يتم التعامل معها بالجدية الكاملة، حيث خلفت آلاف مناصب الشغل المفقودة، ولم تقم الحكومة الراحلة بمعالجة الموضوع، والحكومة القادمة، أمامها موضوع هام جدا، وهو معالجة تداعيات إغلاق مضيق هرمز، وارتفاع أسعار المحروقات الغامض، فدولة مثل فرنسا قامت بإجراء تحقيق فوصلت إلى أن شركات المحروقات رفعت من مداخيلها وأرباحها وبالتالي ينبغي فرض ضريبة خاصة عليها. في المغرب قامت الحكومة برفع أسعار المحروقات بشكل كبير جدا دون أن تقوم بأية مبادرة للتخفيف عن المغاربة، باستثناء تعويضات موجهة للمهنيين وكأن الغازوال والبنزين يستهلكهما فقط المهني أما المواطن صاحب السيارة فمتروك للسوق وحرارتها، كما أن أسعار كافة المواد الاستهلاكية ارتفعت بشكل كبير، دون أن يكون لدى الحكومة أي أفق لمعالجة هذا الأمر الذي لا تتوقف تداعياته. فالحكومة المقبلة أمام أزمة حقيقية لها أبعاد وطنية وإقليمية ودولية، ولا يمكن لأي حكومة أن تكون ناجحة دون أن تضع نصب عينيها مواجهة هذه التداعيات، وبالتالي غياب هذا النقاش عن تجمعات الأحزاب السياسية يدل على أن الأحزاب غير جادة في دخول الانتخابات ببرنامج واع للخروج من الأزمة.
اقرأ الخبرأعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الخميس 27 غشت، عن حزمة جديدة من التعيينات في مناصب المسؤولية بعدد من المصالح المركزية واللاممركزية، بكل…
اقرأ الخبرنفى قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بشكل قاطع، تسجيل أو حدوث أي اختراق لأنظمته المعلوماتية ولقواعد بياناتـــه الأمنية،…
اقرأ الخبراشترك في الإشعارات الفورية لتصلك آخر أخبار النهار المغربية والأخبار العاجلة.
جاري تجهيز خدمة الإشعارات…