مدير التحرير : عبد الحكيم بديع
جريدة النهار المغربية - Annahar Al Maghribia
  • الرئيسية
  • إفتتاحية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • خارج الحدود
  • الصحة
  • ثقافة
  • رياضة
  • النهار PDF
Annahar
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة النهار المغربية - Annahar Al Maghribia
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة النهار المغربية - Annahar Al Maghribia
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئسية أخبار

المدرسة كعنوان تجاري عند الحكومة

إدريس الحمري بواسطة إدريس الحمري
28 أغسطس، 2025
في أخبار, المجتمع
0
المدرسة كعنوان تجاري عند الحكومة
Share on FacebookShare on Twitter

مقالات دات صلة

الكاتب بوعلام صنصال يعتزم مقاضاة الرئيس الجزائري

واشنطن وطهران تفشلان في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع

الرؤية الملكية للجيل الجديد من البرامج التنموية

نستقبل بعيد أيام الدخول المدرسي، وفي كل البلدان يشكل هذا الزمن مرحلة فارقة باعتباره يفصل بين فترة الراحة والاسترخاء وفترة الجد والعمل. وبما هو مرحلة يطرح كافة الأسئلة الحارقة، بينما تقدم حكومتنا الأجوبة البسيطة والتي ليس لها ارتباط بالمدرسة إلا بالقدر التجاري.
يفترض الدخول المدرسي عودة الأسئلة الكبرى التي تؤرق البلاد بخصوص التعليم، والمتعلقة أساسا بفشل المنظومة التعليمية، التي تحولت إلى حقل تجارب كبير للمناهج، والتي ترتبط في الغالب الأعم منها بتغيير الكتاب المدرسي، المرتبط بدوره بدورة تجارية رهيبة ترهق كاهل الأسر المغربية.
لقد أصبح الكتاب المدرسي يتغير بشكل رهيب، في وقت كان الكتاب المدرسي يتغير وفق الحاجات البيداغوجية، أي عندما يستنفد دوره التربوي ويصبح عاجزا عن الاستجابة لمطالب التلميذ في إنجاز الحاجيات التعليمية، وبالتالي لا يرتبط بزمن محدد ولكن بالضرورة التعليمية، وهو الأمر الذي لا يخضع له اليوم، حيث أصبح موضوع منافسة بين الشركات المهتمة بالكتاب المدرسي واللوبيات التي تتحكم فيه.
كل الاهتمام اليوم منصب على أمرين لا ثالث لهما، الأول يتعلق بمدارس الريادة، والثاني، كيف تتوافق الوزارة والنقابات من أجل سنة مدرسية بلا وجع رأس خصوصا وأن الحكومة بأغلبيتها تريد أن تتفرغ لسنة انتخابية قد تكون مليئة بالمفاجآت.
لا نرى سببا عليما وبيداغوجيا في الاهتمام بمدرسة الريادة، التي لا تحمل من اسمها شيئا، بل هي مدرسة لتعليم التساهل في تلقي “التعلُّمات”، وقد تم استنبات هذا النموذج في شرق آسيا من أجل إنقاذ المتعثرين في الدراسة أو من فاتهم زمن المدرسة، والطريقة التي تدار بها مدرسة الريادة تسير نحو تعلم الكسل البيداغوجي إن صح التعبير.
لا الأستاذ بقي كما كان، حيث يكون ملزما بتحضير دروسه وإعداد الجذاذات، بل يكتفي فقط باستقبال دروس اليوم عبر البريد الإلكتروني، ولا التلاميذ بقوا تلاميذَ، حيث يتلقون فقط بضعة نصوص ومعارف يكررونها طوال الأسبوع، والتقييم العملي لما سبق من مدارس الريادة هو تعليم الكسل.
لكن الجوهري في مدارس الريادة، هو العنوان التجاري، بينما الدراسة في الأقسام العادية لا تكلف الدولة شيئا من حيث توفير أدوات التدريس، فاللائحة تمنح للآباء لشرائها، بينما مدارس الريادة تحتاج إلى لوجيستيك مهم من سبورات ذكية وحواسيب ولوحات إلكترونية وهواتف وغيرها، وكلها صفقات تستفيد منها شركات معروفة.
ويبقى الكتاب المدرسي آفة التعليم في المغرب لأنه يخضع للمنطق التجاري، حيث يتم تغييره حتى لا تتمكن العائلات من تعليم اثنين من أبنائها بكتاب واحد في سنوات مختلفة.
وهكذا يكون الدخول المدرسي بحسابات تجارية ومادية. تجارية تهم اللوبيات وشركات التمويل والكتاب المدرسي، ومادية تهم النقابات، التي لا ننكر حقها في المطالبة، لكن التعليم يعاني من “وجع” كبير أضر بالمدرسة بشكل كبير وأنهك التعليم

المقالة السابقة

المغرب يقلّص واردات الحبوب وسط تراجع عالمي في مخزون القمح

المقالة الموالية

في الحاجة إلى افتحاص ثقافي ومعرفي : من يفتحص من وما ؟

Related Posts

الكاتب بوعلام صنصال يعتزم مقاضاة الرئيس الجزائري
أخبار

الكاتب بوعلام صنصال يعتزم مقاضاة الرئيس الجزائري

12 أبريل، 2026
إيران والولايات المتحدة: عقود من العقوبات والضربات والمفاوضات
أخبار

واشنطن وطهران تفشلان في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع

12 أبريل، 2026
جلالة الملك محمد السادس يترأس مجلسا وزاريا
أخبار

الرؤية الملكية للجيل الجديد من البرامج التنموية

10 أبريل، 2026
المركز الروسي للعلوم والثقافة في الرباط يُنظم أمسية بمناسبة أول رحلة فضائية مأهولة
أخبار

المركز الروسي للعلوم والثقافة في الرباط يُنظم أمسية بمناسبة أول رحلة فضائية مأهولة

10 أبريل، 2026
“لا سيادة للقانون” في بلادنا
أخبار

دورة أخيرة للبرلمان لإنقاذ ماء الوجه

9 أبريل، 2026
حموشي يستقبل الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالتنسيق بين المصالح الأمنية والأجهزة الخاصة بدولة بولونيا
أخبار

حموشي يستقبل الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالتنسيق بين المصالح الأمنية والأجهزة الخاصة بدولة بولونيا

9 أبريل، 2026
ٌقرأ المزيد
المقالة الموالية
الحرية كعذرية متخيلة: ثقافة الضحية وتنازع السرديات في السياق المغربي

في الحاجة إلى افتحاص ثقافي ومعرفي : من يفتحص من وما ؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حالة الطقس

الرباط الدار البيضاء
  • سياسة الخصوصية
  • النهار PDF
  • إتصل بنا

© 2019 َAnnahar - جريدة النهار المغربية Annahar.

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • إفتتاحية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • خارج الحدود
  • الصحة
  • ثقافة
  • رياضة
  • النهار PDF

© 2019 َAnnahar - جريدة النهار المغربية Annahar.