مدير التحرير : عبد الحكيم بديع
جريدة النهار المغربية - Annahar Al Maghribia
  • الرئيسية
  • إفتتاحية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • خارج الحدود
  • الصحة
  • ثقافة
  • رياضة
  • النهار PDF
Annahar
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة النهار المغربية - Annahar Al Maghribia
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة النهار المغربية - Annahar Al Maghribia
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئسية أخبار

البطالة في المغرب صناعة حكومية

إدريس الحمري بواسطة إدريس الحمري
6 أغسطس، 2025
في أخبار, إقتصاد
0
البطالة في المغرب صناعة حكومية
Share on FacebookShare on Twitter

مقالات دات صلة

الاتحاد الأوروبي يدعم مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية

المحروقات بين الحكومة ومجلس المنافسة

دعم جديد لمهنيي النقل الطرقي مع الرفع من قيمته بـ 25 بالمائة         

تبين بالملموس لماذا تكره حكومة عزيز أخنوش المؤسسات الدستورية المكلفة بالحكامة، لأنها تضع النقط على الحروف وتكشف المستور، من خلال تقاريرها، التي لا يمكن التشكيك فيها، لأنها ليست منافسا سياسيا للحكومة ولكن مؤسسات مكلفة من قبل المشرع بالحكامة، ولهذا تبقى ضرورة لرصد التدبير في كافة المجالات.
واحدة من هذه المؤسسات هي المندوبية السامية للتخطيط، التي تشتغل وفق معطيات الواقع وعبر آليات ومنهجيات ومعايير دولية، وهو ما دفع الحكومة، عن طريق قيادي في الحزب الأغلبي، إلى الطعن ليس في المؤسسات بل قرار التعيين في المؤسسات، عندما أومأ بل صرّح بأن هذه المؤسسات يسيطر عليها اليسار، وجاء الجواب الملكي بتعيين شخصيات ذات امتداد حزبي إسلامي ويساري على رأس مؤسسات عمومية، فالتعيين يخضع للكفاءة لا للانتماء.
اليوم يصدر تقرير عن التشغيل بالمغرب، حيث حدد البطالة في حدود 12 في المائة، دون احتساب الفاصلة، لكن الأهم هو ما هو مفهوم الحكومة للتشغيل؟ هل لدى الحكومة تصور لكيفيات إحداث مناصب الشغل؟ هل الحكومة معنية بالحرب على البطالة أم خدمة مصالح “تجمع المصالح الكبرى”؟
ما معنى أن تحدث الحكومة 113 ألف منصب شغل وتفقد 107 آلاف في موقع آخر؟ والأخطر أن أغلب مناصب الشغل المفقودة توجد في العالم القروي مما يهدد بهجرات جديدة بل بموجات من الهجرة نحو المدن، لأن فقدان منصب واحد في الغالب يعني هجرة الأسرة بأكملها إلى المدينة، وهي الهجرة، التي يتم التصدي لها عالميا قصد الحفاظ على التوازن.
فقدان مناصب الشغل كارثة سياسية خطيرة قبل أن تكون كارثة اجتماعية واقتصادية، لأن دور الحكومات هو الحفاظ على مناصب الشغل في الحد الأدنى، تم العمل على إيجاد مناصب أخرى، أما والأمر أصبح يتعلق بفقدان مناصب الشغل فهذا كارثي ولا يمكن تحمله.
في كل اللقاءات وفي الخطابات التي يلقيها رئيس الحكومة في البرلمان وفي التجمعات الحزبية، يتحدث عن المنجزات الخارقة التي نفذتها الحكومة، بل يقول أكثر من مرة إن ما حققته الحكومة فاق كل التوقعات، وواقع الحال أن كل ما رفعته الأحزاب المشكلة للتحالف الحكومي من شعارات ذهب أدراج الريح.
الشغل هو حكاية كل حكومة مهما كانت، أما تدبير الشؤون اليومية فيمكن تكليف شركة مناولة بها، لأن الحكومة هي التي تضع السياسات العمومية، وعلى رأس أولويات السياسات العمومية يوجد التشغيل، الذي يخلق الثروة ويساهم في الناتج الداخلي الخام.
الكارثة أن حوالي 126 ألف منصب شغل غير مؤدى عنها تم فقدانها أيضا، وأغلبها في العالم القروي، أي أن هناك أناسا يشغلون ذاتهم ولا يحتاجون لمشغل لم يعودوا قادرين على هذا الفعل لأن الحكومة تخلت عن وظيفتها في الحفاظ على مناصب الشغل بكافة أشكال التدخل التي لم يتلقاها هؤلاء المواطنون وبالتالي كانت الكارثة.

المقالة السابقة

شركات منتخبين تسطو على الصفقات العمومية

المقالة الموالية

نجوم كناوة يقدمون فرجة مجانية بالدار البيضاء

Related Posts

الاتحاد الأوروبي يدعم مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية
أخبار

الاتحاد الأوروبي يدعم مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية

16 أبريل، 2026
أخنوش يلقي “خطاب الوداع” في البرلمان
أخبار

المحروقات بين الحكومة ومجلس المنافسة

16 أبريل، 2026
دعم جديد لمهنيي النقل الطرقي مع الرفع من قيمته بـ 25 بالمائة          
أخبار

دعم جديد لمهنيي النقل الطرقي مع الرفع من قيمته بـ 25 بالمائة         

16 أبريل، 2026
أمير المؤمنين يُعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى
أخبار

أمير المؤمنين يُعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى

14 أبريل، 2026
تفجير انتحاري مزدوج في الجزائر خلال زيارة البابا
أخبار

تفجير انتحاري مزدوج في الجزائر خلال زيارة البابا

14 أبريل، 2026
إطلاق تطبيق “المصحف المحمدي الرقمي”
أخبار

إطلاق تطبيق “المصحف المحمدي الرقمي”

13 أبريل، 2026
ٌقرأ المزيد
المقالة الموالية
نجوم كناوة   يقدمون فرجة مجانية بالدار البيضاء

نجوم كناوة يقدمون فرجة مجانية بالدار البيضاء

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حالة الطقس

الرباط الدار البيضاء
  • سياسة الخصوصية
  • النهار PDF
  • إتصل بنا

© 2019 َAnnahar - جريدة النهار المغربية Annahar.

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • إفتتاحية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • خارج الحدود
  • الصحة
  • ثقافة
  • رياضة
  • النهار PDF

© 2019 َAnnahar - جريدة النهار المغربية Annahar.