أخبارالمجتمع

فيدرالية الناشرين بجهة سوس تعقد جمعها العام

تجديد الثقة في إدريس مبارك رئيسا والتأكيد على مواصلة التصدي لمشاريع الهيمنة

أكد فرع أگادير للفيدرالية المغربية لناشري الصحف انخراط كل أعضائه والمقاولات الصحفية بجهة سوس ماسة في المواقف والنضالات التي تخوضها الفيدرالية ضد القانون الكارثي والتراجعي المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، ومن أجل نظام عادل ومنصف للدعم العمومي ينتصر للجودة ولدعم التعددية واحترام أخلاقيات المهنة، كما استعرض المشاركون في الجمع العام تفاصيل الإختلالات التي تعاني منها اليوم المقاولات الصحفية في الجهات وعلى الصعيد الوطني، وجددوا التأكيد على مطالب الفيدرالية بشأن الإصلاحات التشريعية والقانونية والتنظيمية، وأيضا ما يتعلق بالمحيط الإقتصادي للمقاولة الصحفية.

وجدد فرع الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة سوس ماسة، في بيان عقب ختام جمعه العام، التأكيد على الضرورة القصوى لإدماج ذكي وشجاع للصحافة الجهوية المهنية والجادة والأخلاقية في المشاريع الكبرى المهيكلة لجهة سوس ومدينة أگادير، وفي مختلف التعاقدات الجهوية والوطنية ذات الصلة، واعتبر أن للمقاولات الصحفية الجهوية أدوار اقتصادية.

وكان الجمع العام لفرع الفيدرالية، المنعقد يوم 15 من الشهر الجاري تحت رئاسة محتات الرقاص رئيس الفيدرالية، جدد الثقة في الإعلامي المعروف إدريس مبارك، مدير مجموعة:(مشاهد)، رئيساً لفرع سوس ماسة لولاية جديدة، ، كما أقر الجمع العام تكليف الرئيس المنتخب بتفعيل المشاورات التنظيمية الداخلية خلال الأيام المقبلة من أجل إستكمال هيكلة تركيبة المكتب الجديد للفرع.

وحسب البيان فقد لفت فرع الفيدرالية المغربية لناشري الصحف النظر إلى أنه سبق أن بلور اتفاقية إطار مع مجلس الجهة لدعم المقاولة الصحفية، لكن تدخلات بيروقراطية مركزية بلا معنى حالت لاحقا دون تنزيل هذه الاتفاقية، وهو ما يقتضي اليوم من مجلس الجهة وسلطات الوصاية العودة لإحياء هذا المشروع، والسعي المشترك لتنفيذه وإنجاحه.

ووجه نداء للفاعلين الاقتصاديين والمؤسسات العمومية وممثلية اتحاد المقاولات والمركز الجهوي للاستثمار والغرف المهنية من أجل حوار منتج وعقلاني مع الفرع الجهوي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف يتوج ببلورة تصور مشترك ومتكامل حول منظومة جهوية ذكية لدعم صحافة جهة سوس ماسة، وتمكين الجهة من أدوات إعلامية مهنية ومستقرة لمواكبة أوراش التأهيل والتنمية، والترافع من أجل مستقبل الجهة، وخدمة الصورة الإشعاعية العامة للمنطقة والثراء الثقافي والحضاري المعروف عنها. إن جهة سوس ماسة صارت اليوم هي الوسط الحقيقي لبلادنا، وهي تستحق إعلاما جهويا منظما ومهنيا وأخلاقيا ويمتلك المتانة الإقتصادية اللازمة، وذلك ليكون فاعلا تنمويا في حاضر ومستقبل الجهة، وشريكا في الترافع والمواكبة والتأطير والتعبئة. ويعبر الفرع الجهوي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف عن استعداده ليلعب هذا الدور باجتهاد ومصداقية، وليقود مسلسل التشاور والحوار والتأطير من أجل هذا الهدف، مع الحرص المبدئي على الاحترام المتبادل بين الأطراف، وعلى صيانة وتحصين استقلالية الصحافة ومكانتها الأخلاقية والاعتبارية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى