الهواري يدعو الى التعاقد مع ساكنة المحمدية بعيدا عن الشعارات الانتخابية

شدد مصطفى الهواري مرشح حزب الحركة الشعبية بالمحمدية: قائلا ” لقاؤنا بالساكنة تعاقدي وليس مجرد شعارات انتخابية.. والواقع الميداني بالمحمدية هو الكفيل بتقييم أداء الأحزاب السياسية” و قال في الحوار التالي:
المحاور:شهدت مدينة المحمدية لقاءً تواصلياً نظمه حزب الحركة الشعبية بحضور أطره القيادي الأستاذ أوزين، أمين عام الحزب، إلى جانبكم بصفتكم مرشحاً عن الدائرة. ما هي الرسائل الأساسية الأهم التي سعى الحزب لإيصالها خلال هذا اللقاء؟
مصطفى الهواري : مرحباً بكم. هذا اللقاء الذي نظمناه اليوم لم يكن مجرد لقاء تواصل عادي كباقي اللقاءات الروتينية، بل تجاوز ذلك ليكون لقاءً تعاقدياً حقيقياً مع الساكنة المحلية. لقد حرص الأخ الأمين العام الأستاذ أوزين وأعضاء المكتب السياسي على الحضور ميدانياً لمؤازرة المحمدية وساكنتها، والتأكيد بشكل صريح على الأهمية الخاصة التي يوليها الحزب لهذه المدينة.
صحيح أن البرنامج الانتخابي العام للحزب يتضمن أكثر من 70 نقطة لا يمكن الاستفاضة فيها في لقاء واحد، إلا أن الهدف الأساسي من استضافة الأمين العام والقيادة هو إبرام تعهد جماعي وتعاقد سياسي حقيقي أمام المواطنين؛ لضمان الوقوف إلى جانب المدينة، ومواكبة ملفاتها وقضاياها الأولوية تحت قبة البرلمان وفي التشكيلة الحكومية المقبلة.
المحاور: بالحديث عن الخارطة السياسية بالمدينة، تخوضون هذه الانتخابات من موقع المعارضة، بينما يتواجد منافسوكم من أحزاب الأغلبية الحالية في تسيير الشأن العام. كيف ترون أداء هذه الأحزاب؟ وهل تعتقدون أنها خذلت ساكنة المحمدية؟
مصطفى الهواري : أنتم تسألونني عن تقييم حصيلة الأحزاب الأخرى، لكنني أعتقد جازماً أن الساكنة هي الكفيلة والوحيدة المؤهلة للإجابة عن هذا السؤال. الواقع الميداني والوضع الحالي لمدينة المحمدية هما الإجابة الشافية عما إذا كانت تلك الأحزاب قد أدت واجبها أم لا.

أنا شخصياً لا أفضّل الدخول في سجالات سياسية أو تبادل الاتهامات والملاسنات مع أي طرف؛ فلكل حزب طريقته في العمل. خلفيتي قادمة من الميدان الاقتصادي، وأنا رجل أؤمن بالمؤشرات العلمية: النجاعة، الفعالية، وتحقيق الأهداف. من هذا المنطلق، أنا جاهز للمحاسبة على أداءي والنتائج التي سأحققها، وإن لم أستطع تقديم الإضافة المرجوة لسكان المحمدية، سأكون أول من ينسحب بكل شجاعة.
المحاور: ما الذي يميز برنامجكم الانتخابي ويدفع ساكنة المحمدية لمنحكم ثقتها مقارنة بباقي البرامج المطروحة؟
مصطفى الهواري : الميزة الأساسية لبرنامجنا أنه برنامج واقعي وعملي بعيد عن الشعارات الخيالية. من السهل جداً، بحكم تخصصي الاقتصادي، أن أقدم وعوداً وردية تجعل المواطن يحلم بأن المحمدية ستتحول إلى “سويسرا” بين عشية وضحاها، ولكن التزامنا الأخلاقي يمنعنا من ممارسة هذا النوع من التضليل الانتخابي.

البرنامج الحقيقي يبدأ بعد التكليف الانتخابي؛ فعند نيل الثقة والدخول إلى البرلمان، سنعمل على مستوى كل جماعة محلياً للوقوف على حاجياتها الخاصة، حيث تختلف أولويات المشاكل من جماعة إلى أخرى. دورنا البرلماني سيركز على التشريع والترافع عن القضايا الكبرى والمشاريع التنموية للجميع، بينما نترك الشأن المحلي اليومي للاختصاصات الجماعية. نحن نعد بالعمل الجاد والترافع القوي من أجل حل الملفات العالقة، وسنقبل بالنتيجة والتكليف بكامل المسؤولية والوطنية.



