أشغال القطار فائق السرعة نحو مراكش تتقدم بثبات.. وافتتاح مرتقب في 2029

تتواصل على قدم وساق أشغال إنجاز خط القطار فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش، في إطار مشروع استراتيجي يندرج ضمن رؤية المغرب الرامية إلى تحديث منظومة النقل وتعزيز الربط بين مختلف الأقطاب الاقتصادية والسياحية للمملكة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن وتيرة الإنجاز تشهد تقدماً ملحوظاً، حيث يرتقب أن يتم استكمال مختلف مراحل المشروع ودخوله حيز الخدمة خلال شهر شتنبر من سنة 2029، ليشكل إضافة نوعية لشبكة السكك الحديدية الوطنية.
ومن أبرز النتائج المنتظرة لهذا الخط الجديد تقليص زمن الرحلة بين الرباط ومراكش إلى نحو ساعة وأربعين دقيقة فقط، ما سيسهم في تسهيل تنقل المواطنين والزوار، وتعزيز جاذبية النقل السككي باعتباره وسيلة سريعة وآمنة وصديقة للبيئة.
ويُنظر إلى هذا المشروع باعتباره أحد الأوراش الكبرى التي تراهن عليها المملكة خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل الاستعدادات الجارية لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، إلى جانب مواصلة الاستثمار في البنيات التحتية الحديثة القادرة على مواكبة الدينامية الاقتصادية والسياحية التي يعرفها المغرب.
ومن المرتقب أن يساهم الخط الجديد في تعزيز التكامل بين المدن الكبرى، ودعم حركة الاستثمار والتنقل، فضلاً عن ترسيخ مكانة المغرب كمنصة إقليمية رائدة في مجال النقل واللوجستيك بالقارة الإفريقية.



